اخر الاخبار


تسجيل الدخول

تسجيل الدخول في موقع يالاشير الاخباري التفاعلي

زوجتي اعتادت ممارسة العادة السرية.. كيف أتقبل الأمر؟

اعترفت زوجتي عندما شككت في استعمالها يدها أثناء العلاقة الجنسية عندما كنا في الفراش، بأنها كانت فعلا تمارس العادة السرية.. سؤالي: كيف التقبل بهذا الوضع؟ وأريد تجاوزه.. جزاكم الله خيرا...

0331363669271 Thumb Medium500 500

الصديق العزيز.. هذا الأمر يتم تجاوزه بالتدريج، بمعنى أن يحدث بينكما تكيف في العلاقة الجنسية، بما يوصلها إلى حالة من المتعة والوصول إلى الذروة التي تجعلها تستغني عن هذه الممارسة.

فالمسألة مسألة وقت تحلّ فيها الممارسة الطبيعية محلّ هذه العادة الذميمة، بشرط أن يتم بينكما حوار تفهم فيه طلباتها وما يمتعها وما يثيرها وأن تتعاون معها تدريجيا، وبمرور الوقت حتى تصل فعليا إلى الذروة من خلال لقائكما ومن خلال تفاعلكما معا، والذي ستجده عندها أفضل بكثير من هذه الممارسة الذاتية. إنها مرحلة مؤقتة ستنتهي بمجرد حدوث التفاهم والتوافق بينكما.

أحييكم على هذه الفائدة التي تقدمونها لنا، وأود أن أسأل عن سرعة القذف، وهل له علاقة بقلة عدد مرات الممارسة وكيف العلاج؟ وشكرا.

الصديق العزيز.. لا علاقة لسرعة القذف بعدد مرات الممارسة، ولكن له أسبابه النفسية والعضوية مثل كثرة ممارسة العادة السرية، مما يؤدي إلى حالة من التعود على القذف السريع والإسراع للحصول على المتعة، أو قد يكون لزيادة في حساسية العضو في أثناء الجماع، وقد يكون لأسباب أخرى مثل عدم وجود البيئة المناسبة المطمئنة لحدوث الجماع، أو لأسباب نفسية عميقة تتعلق بالتجارب الأولى أو النظرة إلى الجنس.

في كل الأحوال الأمر يحتاج إلى عرض على الطبيب النفسي أولا؛ لبيان السبب في هذه المشكلة، وهل هو سبب عضوي أو نفسي، وإحالة الأمر إلى أخصائي التناسلية في حالة وجود أسباب عضوية، والتعامل مع الأسباب النفسية في حالة وجود مشكلة.

وفي كل الأحوال فإن هناك نوعا من التمارين يجريها الزوجان معا لتأخير القذف، وأيضا هناك بعض المراهم الموضعية التي تساعد على ذلك، وهناك أيضا بعض العقاقير الطبية النفسية التي تستخدم في علاج مثل هذه الحالات.

الأمر متشعب وله مداخل كثيرة للعلاج؛ ولذا فإن طلب المعونة الطبية هو الأمثل في هذه الحالات.. مع تمنياتنا بالحياة السعيدة.

السلام عليكم أنا رجل متزوج منذ 3 أشهر.. قرأت عن أهمية أن يلقي الرجل على مسامع زوجته كلام الحب والتغزل والمديح، لكن المشكلة أنني لا أجد كلاما جديدا لأقوله. ألن تستاء من تكرار نفس الجمل والكلام؟

الصديق العزيز.. المرأة لا تملّ سماع كلمات الغزل والمديح حتى لو تكررت نفس الكلمات ونفس الألفاظ؛ لأن ذلك يطمئنها أنها ما زالت بنفس المكانة وبنفس الصورة في نفس زوجها.

فمع تقدّم الأيام ومع حدوث الحمل والولادة تكون نفس الألفاظ ونفس العبارات شيئا تتوق إليه الزوجة ولا تملّه أبدا، في حين أن غياب هذه الكلمات يؤثر في نفسيتها سلبا، ولا تفهم أن سبب الامتناع هو عدم الرغبة في التكرار من الزوج، بل تفسر الأمر على أنه نوع من عزوف الزوج عنها أو أنه لم يعد يرى فيها ما يستحق المديح؛ لذا فإن التكرار أفضل من عدم الكلام.. مع تمنياتنا بالحياة السعيدة..